مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
331
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
و بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا تتّخذوا من دون اللَّه وليجة ، فلا تكونوا مؤمنين ؛ فإنّ كلّ نسب و سبب و قرابة و وليجة و شبهة باطل منقطع إلّاما أثبته القرآن . « 1 » و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت ، و ما يحكم له فإنّما يأخذه سحتا و إن كان حقّا ثابتا له الحديث ، إلى أن قال : - ما خالف العامّة ففيه الرشاد . « 2 » و بإسناده عن أبي الحسن عليه السلام قال : « إذا كان الجور أغلب من الحقّ لم يحلّ لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يعرف ذلك منه » . « 3 » و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : « أما و اللَّه لو قلتم ما أقول لأقررت أنّكم أصحابي ، هذا أبو حنيفة له أصحاب ، و هذا الحسن البصري له أصحاب » . « 4 » أقول : فيه دلالة على وجوب القول بما يقولون خاصّة دون ما يقوله المعرضون عنهم . و فيه دلالة على أنّ الحسن البصريّ من جملة أعدائهم ، مضافا إلى ما هو معلوم من طريقته ، و قد ورد في تكذيبه أحاديث عنهم عليهم السلام في الكافي و غيره كحديث كتم العلم « 5 » و حديث ذمّ الصرف « 6 » و غيرهما . « 7 » و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث قال : انظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه ؛ فإنّ فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل الجاهلين . « 8 »
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 59 ، باب البدع و الرأي و المقاييس ، ح 22 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 67 - 68 ، باب اختلاف الحديث ، ح 10 . ( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 298 ، باب نادر ، ح 2 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 223 ، باب الكتمان ، ح 5 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 51 ، باب النوادر ، ح 15 . ( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 113 ، باب الصناعات ، ح 2 . ( 7 ) . وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 152 - 153 ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، ح 47 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، ح 2 .